تقرير عن أهم إنجازات فريق الديناتولوجي بالمغرب

شاهد

موقع نسيم يونس

موقع نسيم يونس موقع عربي فكري يهتم بالقصص والحكايات الشعبية وكذا كل ما يتعلق بعالم الأبراج والفلك .. مرحبا بكم

الأربعاء، 30 مايو 2018

تقرير عن أهم إنجازات فريق الديناتولوجي بالمغرب

تقرير عن أهم إنجازات فريق الديناتولوجي بالمغرب

صورة ذات صلة

تأسس فريق الديناتولوجي بالمغرب، لما انطلقت الفكرة من موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك عام 2012، وما زلت مستمرة إلى اليوم، تحت قيادة وكيلة أعمال الديناتولوجي بالمغرب الأستاذة هاجر المندولي، حيث خرجت الفكرة بمشروع " الديناتولوجي بالمغرب ".
مع بداية سنة 2013، أول برنامج خرجنا به كان هو برنامج 'بداية'، حيث تم على مستوى أربعة مراحل ، وكان الهدف أساسا منه هو أولا: الحصول على كتاب 'المواهب'، ثانيا: إقامة دورة التلخيص التي كانت ستقام مجانا لعدد من المستفيدين، لكن البرنامج فشل وبهذا خطونا لمرحلتين فقط، ولأنه كانت تنقصنا الخبرة والمهارات والجرأة وكذا التخطيط السليم، لكن البدايات هكذا.
أول نشاط تدريبي للديناتولوجي بالمغرب، 'دورة لغة البرنكا' هذه اللمسة الإنسانية، والفكرة النورانية، واللغة الرحموتية، لغة التواصل بين جنسين لم يتواصلا منذ خلق سيدنا آدم عليه السلام، وهما الأعمى والأصم، وقد حصلت الآية الأعجوبة للمرة الثانية بعد بلد الفراعنة مصر الشقيقة، حيث أصبح الآن ممكن لهما أن يتحاورا ويتبادلا الأفكار بينهما، وكذلك أضحى التواصل بينهما شيء طبيعي وأمر فطري باستخدام لغة الرنكا.
كما استطعنا بفضل الله إدخال كتب الديناتولوجي ( كتاب المواهب_الديناتولوجي_30 قانون للمذاكرة الفعالة_دليل الطالب العبقري ) لبلدنا الحبيب المغرب.
وكفربق عمل له طموح وإرادة وأهداف، كان من بين أهدفنا حلم قدوم مكتشف العلم د أمين محمود صبري للمغرب، وهذا ما كان بفضل مجهودات الأستاذة هاجر المندولي، وبمساهمة مركز أورزين كوتشينغ بإدارة الاستاذة عواطف والاستاذ عز الدين، تحقق الحلم وكانت أول دورة تدريبة بالمغرب دورة المواهب بمدينة النخيل مراكش.
وقد تنوعت البرامج بين كتابة المقالات على مستوى العلم، وتقديم ندوات ومحاضرات بمختلف مدن المملكة من بينها فاس والرباط والدار البيضاء وتازة.
كما شهد أول ظهور لنا على مستوى الإعلام في إذاعة مراكش الجهوية مع الإعلامي حسن بن منصور.
وبالتالي نكون قد أمضينا عاما أولا مليء بالتجربة العملية والخبرة الميدانية على مستوى ربوع المملكة، مازلنا في الطريق وما هذه إلا الخطوة الأولى الموفقة نحو نهضة تعليمية وتربوية للإنسانية، ها نحن ندخل إن شاء الله في عام جديد 2014 برؤى جديدة، وأهداف مسطرة واضحة، لنكمل سيرنا وتقدمنا نحو نهضة أمتنا، وباسم فريق العمل نتمنى لكل إنسان تجمعنا الحياة معه بالأرض، سنة طيبة سعيدة وكل عام وأنتم بخير وبصحة جيدة.


بقلم: نسيم يونس
تم نشر المقال أيضا في جريدة هبة بريس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق