نظرية المسيد للحفظ

شاهد

موقع نسيم يونس

موقع نسيم يونس موقع عربي فكري يهتم بالقصص والحكايات الشعبية وكذا كل ما يتعلق بعالم الأبراج والفلك .. مرحبا بكم

الخميس، 31 مايو 2018

نظرية المسيد للحفظ


نظرية المسيد للحفظ



الحمد لله اليوم أكملت وتوصلت لنظرية في الحفظ اخترت لها اسم " المسيد " لقربها مما كانوا يفعلونه الأطفال لحفظ القرآن في المسجد.
 كيف يمكن أن تحفظ من خلال ذلك الشيء الرهيب العملاق مخزن الذاكرة. أتعرف كيف يعمل الإشهار .. لعلك في يوم من الأيام رأيت صورة أو فيديو لإشهار ما كان قد مر عندما كنت صغيرا فتذكرت وأعدت الكلام الذي قيل فيه مع شيء من الحنين للماضي والطفولة همممم , لماذا ؟ مع مرور كل هذه السنين لازلت تتذكره لماذا؟ أتعرف ذلك الشيء الذي بداخلك وبداخل أي شخص ؟ كيف تضع ما حفظته في ذلك الكنز الثمين عقلك الباطن ؟ كيف تحفظ وكأنك تنقش على عقلك وتحتفظ بمعلوماتك إلى الأبد ؟ ستحتاج للعينين والأذنين واللسان .. ترى ما تريد حفظه بعينيك سواء في الكتاب أو الحاسوب ثم تنطقه بلسانك بصوت مُرتفع لكي تسمعه بأذنيك بنية أن يخزن لفترة طويلة الأمد هذا مهم خصوصا عند حفظ القرآن الكريم .. تطبق هذا الأمر مع أي شيء.
من خلال تجربتي مع حفظ القرآن استعملت طريقة رهيبة جدا أقدمها الآن بين أيديكم مرة واحدة قمت بها ولا زلت أذكر ما حفظته إلى الآن .. هي فقط كإضافة لترسيخ ما طبقته بالحفظ بصوت مرتفع كما سبق وتقدم معنا.
لنبدأ على بركة الله تضع السماعات في أذنك و تشغل السورة التي أنت بصدد حفظها .. المرة الأولى يكون الصوت مرتفع حتى تكتمل الصورة إذا كانت قصيرة أو حتى تكتمل الأسطر التي تحفظها .. المرة الثانية تخفض من الصوت بمقدار درجتين أو ثلاثة درجات ثم تسمع وتردد حتى انتهاء الصورة .. المرة الثالثة كذلك تخفض درجتين أو ثلاثة درجات وتسمع وتردد.
ماذا يقع هنا ؟ في هذه الحالة تقوم أنت بمحاولة الاستماع والتركيز بكل حواسك على ما تسمعه وتحاول الترديد معه وأن تدخله لذاكرة رغما عنه خصوصا وأن الصوت ينخفض .. حتى تنزع السماعات وتصبح تردد ما حفظته من دون سماع .. يمكنك البقاء في المرحلة الأولى أو الثانية أو الثالثة أكثر من مرة على حسب كل شخص وحفظه .. أتمنى أكون قد أفدتك عزيزي القارئ وإلى مقال آخر والسلام.


بقلم :نسيم يونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق