لماذا للرجال الحور العين وللنساء لم يذكر شيء

شاهد

موقع نسيم يونس

موقع نسيم يونس موقع عربي فكري يهتم بالقصص والحكايات الشعبية وكذا كل ما يتعلق بعالم الأبراج والفلك .. مرحبا بكم

الأربعاء، 30 مايو 2018

لماذا للرجال الحور العين وللنساء لم يذكر شيء


لماذا للرجال الحور العين وللنساء لم يذكر شيء


صورة ذات صلة

كل شيء في التاريخ وفي الحاضر ومن حولنا سواء في الأفلام أو الإعلانات مثل سماع صوت امراة في إشهار لمنتوج خاص بالرجال وقس على ذلك في سائر المجالات وهذا في الدنيا .. وحتى في الآخرة كل شيء يؤكد أن تبشير الرجل بالنساء يحرك مشاعره ويحفز عزمه للفعل والتحرك سواء في الدنيا للدنيا أو في الدنيا للأخرة
فلماذا لم يخبر الله ولا رسوله الكريم صل الله عليه وسلم عن أي رجال هاؤلاء سيكونون للنساء في مقابل الحور العين للرجال ؟ هناك بعض النصوص تقول لو كان للمرأة في الدنيا أكثر من رجل ستتزوج في الجنة أحسنهم خلقا أو آخرهم .. ونعلم أن حالنا في الجنة ليس كحالنا في الدنيا إذ لن تكون هناك غيرة عند المرأة حتى لو كان لها فقط زوج واحد في الحياة وكان لهذا الزوج الحور العين في الجنة فلا غيرة.
فلماذا لم يذكر شيء بنص واضح للنساء .. كما تعلم لو أن الرجل عرف بأن زوجته ينتظرها رجل من رجال الجنة ومع أن هذا لم يذكر لا في القرآن ولا في السنة .. لكن نفترض أن هناك غيره في الجنة سيكون لزوجته لما خاف عليها ولما غار عليها ولما أحبها في الحياة الدنيا لأنه يعلم مصير زوجته وسيبقى دائما مبلبل البال .. وهنا تتجلى حكمة الله البالغة في ستر مثل هذا الأمر.
 اما الرجل فهو حين يعرف المستقبل أو ما ينتظره سواء في أمور الدنيا وأحوالها أو في الآخرة يتحفز له حتى لو في الخيال عكس المرأة .. ولكي لا تكون المرأة طرف آخر في الدنيا يعبر به الرجل من خلال شهوته نحو الحور العين في الجنة .. أخبر الله عز وجل أن نساء الدنيا أفضل من الحور العين في الجنة رغم أن لو كشفت حور عين واحدة وجهها لأهل الأرض لأضاءت مابين الأرض والسماء .. لكي يبقى الرجل يحب ويعامل زوجته في مودة واحترام لأنه عرف يقينا في الجنة ستكون زوجنه هاته أفضل من الحور العين ولكي لا يفوته هذا النعيم يبقى يعاملها بما يليق عسى كما فاز بقلبها في الحياة الأرضية تكون له في الجنة النعيم الأبدية.
ومن هنا فالرجل يحفزه على العمل بما وُعد .. وستر الله لنعيم المرأة في الجنة هو كرامة لها في الدنيا قبل الآخر إذ أنه بهذا الستر يعلم الرجل يقينا ولو بشكل خفي ومن تلقاء فطرته كم ان زوجته عفيفة إذ لسي لها غيره .. وبهذا يصونها فيعاملها بالحسنى في الحياة ربما يشاركها الحياة الأخرى وكل شيء بيد الله .. هذا ولله العلم.
بقلم: نسيم يونس
كذلك تم نشر المقال بجريدة هند بريس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق