سارقوا سعادة الأطفال

شاهد

موقع نسيم يونس

موقع نسيم يونس موقع عربي فكري يهتم بالقصص والحكايات الشعبية وكذا كل ما يتعلق بعالم الأبراج والفلك .. مرحبا بكم

الأحد، 3 يونيو 2018

سارقوا سعادة الأطفال


سارقوا سعادة الأطفال



كل منا يولد وفي داخله قدر كبير من هالة السعادة تكفيه من يوم ولادته حتى وفاته .. أنظر للأطفال الأمراء الصغار لن تر فرد من العائلة الملكية أو الحاكمة دائم التقبيل في المولود أو اللعب معه والاستمتاع به إلا قليلا جدا وهذا من حكمتهم وحسن تربيتهم ولهذا يلقبون بأصحاب السعادة .. لكن ونحن صغار نعطي من هذه السعادة أو بالأحرى يسرقها منا آبائنا ويشعرون بها بمجرد رأيتنا أو حملنا أو تقبيلنا أو اللعب معنا وبهذا تبدأ قوة السعادة تنقص من ذواتنا .. وأنظر كم شخص أسعدته في صغرك كل شخص يأخذ مقدار يخرج به من هذه السعادة المسروقة .. وفي أيام الحياة وعند مراحلها المختلفة .. يحس الإنسان بعدم السعادة وهذا ناتج عن نقص وقلة مخزون السعادة التي خرج بها الشخص من بطن أمه وولد بها في الحياة .. يعني تكون هناك فراغات في طاقة السعادة مثلا عندما يقبلنا أحد ما ويشعر حينها بالسعادة فذلك المكان من الخد يصبح فيه فراغ من طاقة السعادة التي كانت ستنفعنا يوما ما .. فإذا ما شعرنا بعدم الإحساس بالسعادة في يوم ما فهذا ناتج عن نقص من طاقة السعادة في تلك المرحلة .. لا داعي للقلق ستمر الحياة من تلك الجوانب في الذات لكن ستصل لمكان توجد فيه السعادة المخزنة و التي بقيت معنا منذ الصغر.



بقلم: نسيم يونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق