أتظن أن تشرع في الكتابة دون أن تفتن !؟

شاهد

موقع نسيم يونس

موقع نسيم يونس موقع عربي فكري يهتم بالقصص والحكايات الشعبية وكذا كل ما يتعلق بعالم الأبراج والفلك .. مرحبا بكم

الاثنين، 4 يونيو 2018

أتظن أن تشرع في الكتابة دون أن تفتن !؟

أتظن أن تشرع في الكتابة دون أن تفتن





لم أتألم حين كنت واقفا في ذلك اليوم أشاهد حبيبتي تزف لبيت زوجها بالزغاريد والأهازيج ...  :) ولا حتى عندما أراها آتية لبيت أمها وهي تحمل في حضنها ذلك الشيء المغطى بثوب أبيض ... :) لكن ما ألمني وجرح قلبي بشدة حتى ظننتها القاضية ... :( لما انفصل وانفلت الهاتف المحمول من يدي ... :/ حينها لم أقلق ولم يهمني ضياع الأرقام ولا الصور ولا الفيديوهات ... o.O ولا حتى على الهاتف نفسه ... :3 لكن عندما أتذكر عشرون مذكرة وكل مذكرة تحوي بداخلها ثلاث ألاف حرف فقدت وذهبت سدى ... :'( لكم أن تتخيوا ماذا فعل بي هذا الموقف ... :O ضاعت واختفت قصائد، قصص، خواطر، أفكار، تأملات، تعبيرات، مولود جديد أجهد بدون قصد... :/ دمع قلبي وأبى بطني وأعرض أن يدخل لجوفه كسرة خبز ... :( سمحت في كل شيء ... وقصدت الطبيعة والغاب حيث يفرون بعض الشعراء من أنفسهم بخيالهم كل يوم ... :( حتى عدت بهدوئي النفسي والروحي بشكل فطري ... :) عدت أقوى أضعافا مستمدا الطاقة من الطبيعة في تلك الخلوة ... وعرفت بحق الرجال لما جلت بين أرجاء الجبال ... :v اكتشفت السر وراء ضياع فلذات أكبادي ... :) حيث أراد القدر  فتنتي ليتأكد من صدق رؤياي حول ما أكتب ... :O فقال لي: أتظن أن تشرع في الكتابة دون أن تفتن ... لابد أن تصبر صبرا جميلا -_- فنجحت في الإمتحان وتذوقت لذة الفوز عليه حين عدت بذاكرتي ... ^_^ أجمع شتات كتاباتي المنكسرة ... :3 وأصلح وأعدل وأضيف ... وحين رأى صدق مشاعري وغيرتي ما أكتب ... O:) ساعدني القدر عينه ... ورجعت كأن شيئا لم يقع وبأشياء أعمق وأفضل ... :) إنه لم يكن سوى امتحان تجاوزته ولم أهان .. :D


بقلم: نسيم يونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق