" سر الثراء والخلود والتأثير "

شاهد

موقع نسيم يونس

موقع نسيم يونس موقع عربي فكري يهتم بالقصص والحكايات الشعبية وكذا كل ما يتعلق بعالم الأبراج والفلك .. مرحبا بكم

الجمعة، 1 يونيو 2018

" سر الثراء والخلود والتأثير "



" سر الثراء والخلود والتأثير "




سر الإبداع أن تخبئ مصادرك عن الآخرين: هذا ما قاله إنشتاين, وبين مؤيد للمقولة ومعارض ..
أتعلم أنه لا يوجد إنسان يخلو من موهبة تُميزه عن كل البشر ؟
هل تعلم أن عدد المهن والأعمال 4000 مهنة كلها عديمة القيمة إن لم تظهر موهبتك ؟
لست قلقا من البوح لكم ولا خائفا من إخباركم بسرّي, لأن كل واحد منا بداخله سر, لكن لم يكتشفه بعد, وهذا السر هو [مَوهِبتك] التي لن تتكرر, فتستفيد منها في حياتك, تكتشف الثغرة التي خلقت لأجلها وتعيش الحياة الطيبة التي ارتضاها الله لك, الموهبة مثل البصمة, وكل فرد في هذا العالم اختصه الله دُون غيره بها ..

أسمعت أخي أختي يوما أن موهُوبا مثلا؛ الممثل شاروخان احتج من أجل زيادة راتبه, أو تذمر من عمله, أو قال لا أريد الذهاب اليوم لعَملي لقد مللته, إنه يعمل من الحادية عشر صباحا إلى الثانية صباحا في جدّ ونشاط وسعادة غامرة, لماذا؟ هل لا يتعب, لا ليس هذا ولكن هناك أناس اكتشفوا مَواهِبهم وطريق سعادتِهم, انظر حولك هل رأيت يوما موهوبا في أي مجال كان يموت جوعا, أو ينتظر راتبه الشهري بفارغ الصبر, هل رأيت موْهُوبا يفني شبابه وعمره في وظيفةٍ واحدة حتى يصل لسن التقاعد ثم يدفعون له معاشه ويقولون له مع السلامة لم نعد بحاجة لك, أتى من هو أصغر منك لنستنزف شبابه وطاقاته الثمينة, الموهبة فقط ما تبقى ملازمة للموهوب ويشتغل بها, موهبتك هي التي لن تخذلك ابدا.

حاول اكتشاف موهبتك لأنك سوف تعمل فيما تحب وترى الإنجاز كبيرا أمامك في شيء تعشقه وتتفانى فيه, حاول أن تكتشف موهبتك التي وهبك الله إياها قبل قدومك للحياة, لا تقلق على مهنتك المستقبليّة, دعْ موْهِبتك تختار لك فقد تختار لك 4 مهن وستعمل بانسجام وتعود عليك بالدخل والربح, فتماما كما هو الأمر بالنسبة إلى المعادن القابعة في أعماق الأرض، فإن الإنسان أيضا في جوهره معادن لا تقدر بثمن، وهي مخفية حتى عن نظر صاحبها، فهي بحاجة إلى من يكتشفها ويخلصها ويفك إسَارها من عالم الباطن لتنطلق نحو عالم الوجود ..

إن الناس سواسية في الخلق، وما حدود الذكاء والغباء بينهم إلا حدود مصطنعة، فكم من أشخاص فشلوا في الدراسة ولكنهم نجحوا في أمور أكثر عسرا وصعوبة، فالناس متساوون في القدرات والطاقات  ..التي بداخلهم ولكل منهم بصمته التي تميزه عن الخلق التي هي موْهِبته ..

وعلى كل حال؛ صدق أو لا تصدق فإنك عظيم حقا! شئت أم أبيت فإن في داخلك مخزونا هائلا من الإمكانيات والطاقات، وهي لا تقل عن طاقات كل العظماء الذين سبقوك من رجال التاريخ.
ولأجل الاستفادة من هذه الطاقات ماعليك إلا أن تستخرج موهبتك.

إبدأ الآن ولا تتوقف أبداً، فإن في الحركة بركة، وغداً أراك على القمة ..






بقلم: نسيم يونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق